نشرة عين على أفريقيا (9 - 18 أغسطس 2025)
إعداد: إبراهيم كيتا
شمال أفريقيا
شرق ليبيا: المشير حفتر يعيّن نجله صدام نائباً لقائد الجيش
الجمعة 15 أغسطس 2025
قام المشير خليفة حفتر، القائد العام للقوات المسلحة المتمركزة في شرق ليبيا، بتعيين نجله، الفريق صدام خليفة حفتر، الذي يشغل حالياً منصب رئيس أركان القوات البرية في الجيش الوطني الليبي، نائباً له.
وتشهد ليبيا انقساماً سياسياً حيث تدار البلاد بحكومتين متوازيتين: الأولى يقودها رئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة ومقرها طرابلس (غرب البلاد) والمعترف بها من قبل الأمم المتحدة، والثانية قائمة في شرق البلاد تحت قيادة المشير خليفة حفتر.
وقد لقى هذا القرار بعض المؤيدين له خاصة في الشرق الليبي حيث يرون أن صدام أثبت كفاءة خلال فترة تواجده في الجيش فهو يعمل منذ أكثر من أربع سنوات في قيادة الأركان العسكرية بينما ظهرت الاعتراضات خاصة من جانب المعسكر الغربي حيث رأوه توريثا لقيادة الجيش من الأب للأبن من قبل المشير حفتر. وبدأت الانقسامات لظهور مرة أخرى على السطح فقد أصدر عبدالله اللافي عضو المجلس الرئاسي، وبصفته القائد الأعلى للجيش الليبي، قراراً برفض هذا التكليف باعتبار أن هذا الأمر من اختصاص القائد الأعلى للجيش الليبي، وهو المجلس الرئاسي".
وهنا نشير إلى أن الوضع لا يختلف الامر كثيرا في الغرب حيث يعتمد عبد الحميد الدبيبة في فريق العمل الذي اختاره على أبنائه أو إخوته وأبناء عمومته.
المصدر: RFI – DW
السودان: الأمم المتحدة تجدد التحذير من المجاعة والوضع الإنساني الطارئ
الجمعة 15 أغسطس 2025
في السودان، يؤدي استمرار النزاع في عدة مناطق إلى نقص غذائي كارثي يهدد حياة مئات الآلاف من المدنيين. وقد أطلق ستيفان دوجاريك ، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ناقوس الخطر بشأن خطورة الأزمة الإنسانية. وقال: "قبل عام، في أغسطس 2024، تم تأكيد حالة المجاعة في مخيم زمزم، ثم امتدت لاحقاً إلى مناطق في دارفور وكردفان. حالياً، صُنّفت سبعة عشر منطقة على أنها في خطر المجاعة، بما في ذلك أجزاء من دارفور، وجبال النوبة، والخرطوم، والجزيرة. ومنذ ذلك الحين، تتدهور الأوضاع، خصوصاً في الفاشر، كما نكرر التنبيه بذلك بشكل شبه يومي."
وأوضح المتحدث أن برنامج الأغذية العالمي (PAM) يطالب بمنح وصول إنساني عاجل إلى مدينة الفاشر، التي تواجه المجاعة وما زالت معزولة عن المساعدات. ووفقاً للبرنامج، يضطر بعض السكان للبقاء على قيد الحياة عبر التغذي على أعلاف الحيوانات وبقايا الطعام.
ويواصل برنامج الأغذية العالمي تقديم مساعدات مالية لحوالي ربع مليون شخص في المدينة، لتمكينهم من شراء ما تبقى من المواد الغذائية النادرة في الأسواق. غير أن تفاقم الاحتياجات يتطلب استجابة تتناسب مع حجم الكارثة.
وأضاف دوجاريك: " نجدد قلقنا إزاء استمرار النزاع، ونكرر دعواتنا لجميع الأطراف إلى وقف العنف، واستئناف الحوار، وتقديم مصالح شعوبهم على أي اعتبار آخر."
ويأتي هذا التحذير في وقت تطلق فيه السلطات في الخرطوم حملة تطعيم ضد الكوليرا، لمواجهة تفشي الوباء بوتيرة سريعة.
المصدر Africanews
السودان: إعادة إعمار مطار الخرطوم
الجمعة 15 أغسطس 2025
بعد أكثر من عامين من الإغلاق، ما يزال مطار الخرطوم الدولي في طور إعادة الإعمار.
فقد استعادت القوات المسلحة السودانية السيطرة على المطار في شهر مارس، وزار القائد العسكري إبراهيم جابر العاصمة للمرة الأولى يوم الخميس 14 أغسطس. وخلال الزيارة، تفقد جابر سير الأشغال، حيث اكتملت أعمال المدرج، بينما ما تزال مباني الركاب، وصالات الوصول، والخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه بحاجة إلى إصلاح.
وقال جابر، عضو مجلس السيادة الانتقالي السوداني: " بإذن الله ستهبط طائراتنا قريباً وسيتمكن السودانيون من العودة إلى وطنهم، بعد طول غياب. سيكون ذلك بمثابة طوق نجاة يربط بين من اضطروا للنزوح أو الهجرة ومن بقوا في السودان.....، سيتمكن الناس من رؤية منازلهم وأماكن عملهم مجدداً. كدولة، سنتمكن أيضاً من استقبال جميع الدول التي لها تمثيل دبلوماسي لدينا، وسيستمر نشاط الدولة."
تجدر الإشارة إلى أن الحرب الأهلية اندلعت في أبريل 2023 في الخرطوم قبل أن تمتد إلى مختلف أنحاء البلاد. وأسفرت المواجهات بين الجيش السوداني وحلفائه من جهة، وميليشيا الدعم السريع من جهة أخرى، عن سقوط أكثر من 40 ألف قتيل حتى الآن.
المصدر: Africanews- sudanakhbar
مصر تجدد التزامها بتمويل مشاريع التنمية والبنية التحتية في دول حوض النيل الجنوبي
الثلاثاء 12 أغسطس 2025
جدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأوغندي يويري موسيفيني (Yoweri Museveni)، يوم الثلاثاء 12 أغسطس أثناء زيارته الرئيس الأوغندي للقاهرة، التزام مصر بدعم جهود التنمية في دول حوض النيل. وقال رئيس الجمهورية: «أود أن أؤكد أننا جددنا الدعم الكامل لجهود التنمية في أوغندا ودول حوض النيل الجنوبي». وأضاف: "نحن على استعداد للمساهمة في تمويل مشروع سد أنغولولو بين أوغندا وكينيا، من خلال الآلية التي أطلقتها مصر للاستثمار في مشاريع البنية التحتية في حوض النيل، وذلك بتمويل أولي قدره 100 مليون دولار".
وأكد الرئيس السيسي أن اتفاقية جديدة بشأن الإدارة المتكاملة لموارد المياه تعكس التزام مصر بدعم شركائها في حوض النيل، موضحًا أن الاتفاقية التي تبلغ قيمتها 6 ملايين دولار على مدى خمس سنوات تهدف إلى حماية نهر النيل وتنمية موارده.
وعقب المباحثات، تم توقيع عدة بروتوكولات تعاون في مجالات متعددة، أبرزها إدارة الموارد المائية، الزراعة، الاستثمار، والتعاون الدبلوماسي.
كما شدد الرئيس السيسي على أن «مصر تنظر إلى أوغندا كشريك أساسي في منطقة حوض النيل الجنوبي، ونتطلع كذلك إلى زيادة حجم التبادل التجاري، الذي بلغ نحو 133 مليون دولار في عام 2024. ونطمح إلى مضاعفة هذا الحجم ليعكس قدراتنا المشتركة»، وذلك في كلمته خلال منتدى الأعمال المصري – الأوغندي.
وخلال اللقاء أكد الرئيس السيسي ايضا أن : «مصر ترفض الإجراءات الأحادية في حوض النيل »
فقد قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي: «من يظن أننا سنتجاهل حقوقنا في المياه فهو مخطئ»، وذلك أثناء المباحثات بين الرئيسين التي تناولت ، إلى جانب قضايا أخرى، ملف سد النهضة الإثيوبي. وجدد السيسي رفض مصر للإجراءات الأحادية المتخذة في حوض النيل الشرقي.
وأضاف الرئيس المصري: «إن مصر لا تعارض تنمية شركائها وأشقائها في حوض النيل، لكن همّنا الوحيد أن لا يؤثر ذلك على حجم المياه التي تصل إلينا»، مشدداً على مسؤوليته في العمل مع القادة الآخرين لإيجاد حل لا يضر بحياة الشعب المصري.
وتابع قائلاً: «أطمئن المصريين مرة أخرى، لن نسمح أبداً بالمساس بالمياه التي يعيش عليها 105 ملايين مصري ونحو 10 ملايين من الضيوف. نحن لا نسميهم لاجئين. »
وأشار السيسي إلى أن «مصر تعوّل على جهود لجنة السبع، التي ترأسها أوغندا، للتوصل إلى توافق بين دول حوض النيل. »
من جانبه، قال الرئيس موسيفيني: «بدون الحفاظ على بيئة حوض النيل، لن يكون لدينا ما نتقاسمه. »
وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قد أبلغ الرئيس الأوغندي في 4 أغسطس الماضي بأن مصر ستتخذ إجراءات رسمية وفق القانون الدولي لحماية مصالحها، وذلك بعد فشل المفاوضات مع إثيوبيا.
وتلعب أوغندا دوراً محورياً بصفتها دولة منبع موقعة على اتفاقية عنتيبي (Entebbe) لعام 2010، التي جمعت ست دول من حوض النيل (إثيوبيا، أوغندا، رواندا، تنزانيا، كينيا، بوروندي) بهدف تنظيم استخدام وتوزيع مياه النهر.
وكانت إثيوبيا قد شرعت عام 2011 في بناء سد النهضة من دون استشارة مصر أو السودان، اللذين يطالبان باتفاق ملزم بشأن ملء وتشغيل السد.
وتعتمد مصر على مياه النيل لتلبية 97% من احتياجاتها المائية، وتعتبر السد «تهديداً وجودياً. »
وبحسب رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، فقد تم ملء السد على خمس مراحل بين عامي 2020 و2024، على أن يتم افتتاحه رسمياً في سبتمبر المقبل.
وبعد أكثر من عشر سنوات من المفاوضات غير المثمرة، أعلنت مصر في ديسمبر 2023 فشل المحادثات، متهمة إثيوبيا برفض جميع المقترحات الفنية والقانونية.
المصدر: Ahraminfo
وسط إفريقيا
الكونغو الديمقراطية: النيابة تطالب بعقوبة 10 سنوات أعمال شاقة ضد وزير العدل السابق
الجمعة 15 أغسطس 2025
طالب المدعي العام الكونغولي بالحكم على وزير العدل السابق، كونستانت موتامبا، بعشر سنوات من الأشغال الشاقة. وذلك بعد اتهامه بمحاولة اختلاس 19 مليون دولار من الأموال العامة. وقد أُتيحت له الفرصة يوم الأربعاء، في ختام جلسات المرافعات، ليدافع عن نفسه، مؤكداً أن هذه الإجراءات القضائية لا تهدف إلا إلى إبعاده عن الحكومة.
من جانبهم، أكد محامو الدفاع أنه لم يتم اختلاس أموال مشروع بناء سجن كيسانغاني، مشيرين إلى حسن نية الوزير السابق، إذ قام بنسخ أمر الدفع إلى هيئة التفتيش العامة للمالية وغيرها من هيئات الرقابة، بغرض متابعة حركة الأموال المحوّلة إلى حساب شركة البناء.
كما طالب المدعي العام بحرمانه من تولي أي منصب رسمي لمدة عشر سنوات بعد انقضاء عقوبته، معتبراً أن عملية التحويل المالي تمت في صفقة غير قانونية حيث مُنحت، على حد وصفه، لـ "شركة وهمية".
ومن المقرر صدور الحكم في هذه القضية، التي انطلقت قبل شهر، يوم 27 أغسطس 2025.
المصدر : Africanews
المعارك العنيفة في شرق الكونغو الديموقراطية تعود مرة أخرى بين الجيش ومتمردي « M23» مرة أخرى
الثلاثاء 12 أغسطس 2025
فقد اندلعت معارك عنيفة بين الجيش الكونغولي وميليشيات محلية من جهة، ومجموعة «إم23» المسلحة من جهة أخرى، في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك رغم توقيع اتفاق السلام المبدئي ، وفق ما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية (AFP) يوم الاثنين 11 أغسطس، نقلاً عن مصادر محلية وأمنية.
كانت كينشاسا وحركة « M23» قد وقعتا على إعلان مبادئ في الدوحة بتاريخ 19 يوليو، أكّد فيه الطرفان «التزامهما بوقف دائم لإطلاق النار»، وذلك بعد توقيع اتفاق سلام بين الكونغو الديمقراطية ورواندا في أواخر يونيو. غير أن هذه الالتزامات لم تُنهِ العنف في الشرق، حيث ما زالت الاشتباكات مستمرة بين مقاتلي « M23» وميليشيات محلية موالية للحكومة.
منذ يوم الجمعة 8 اغسطس، ازدادت حدة المعارك في محيط بلدة مولامبا، في إقليم جنوب كيفو، حيث بقيت جبهة القتال مستقرة نسبياً منذ مارس الماضي. وبحسب مصادر محلية وأمنية، تمكنت قوات « M23» من صدّ الميليشيات والمقاتلين من القوات المسلحة الكونغولية المتواجدين في المنطقة.
ووصف المتحدث باسم القوات المسلحة الكونغولية، سيلفان إيكنغي (Sylvain Ekenge)، في بيان رسمي، استمرار القتال بأنه «خرق متعمّد وصريح» لاتفاق السلام الموقَّع في واشنطن بين الكونغو الديمقراطية ورواندا في يونيو الماضي.
ومنذ عودتها إلى الساحة في عام 2021، تمكّنت حركة « M23» المتمردة، من السيطرة على مساحات واسعة في شرق الكونغو الديمقراطية الغني بالموارد الطبيعية، إضافة إلى مدينتي جوما في يناير وبوكافو في فبراير.
وبحسب تقرير صادر عن مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (bureau des affaires humanitaires de l’ONU) في أواخر يوليو، فإن أكثر من مليوني شخص نزحوا من منازلهم منذ يناير بسبب تصاعد العنف في إقليمي شمال كيفو وجنوب كيفو.
المصدر: Le Monde avec AFP
وفيما يتعلق باستئناف محادثات السلام بين الحكومة الكونغولية وحركة أم ٢٣
لم يلتزما الطرفين بالموعد المحدد مسبقا للحضور للدوحة يوم الاثنين ١٨ سبتمبر من أجل استئناف المفاوضات بسبب عودة الخلافات مرة أخرى بين الطرفين على عدد من الشروط. فقد صرحت حركة "إم 23" وتحالف نهر الكونغو في بيان أول أمس الأحد إن التنفيذ الكامل لإعلان المبادئ -بما في ذلك الإفراج عن الأسرى- هو الشرط الوحيد لانطلاق الجولة التالية من المحادثات. كما صرح مصدر رفيع في الحركة أنهم سوف سيرسلون وفدا صغيرا خلال الأيام المقبلة استجابة لقطر بصفتها وسيطا.
بينما قال مصدر حكومي أن الإفراج عن الأسرى يُعد شرطا صعبا، إذ يمكن أن يكون موضوعا للتفاوض وليس شرطا مسبقا لاستمرار المحادثات.
المصدر: الجزيرة – رويترز للانباء
الجابون تمنح عفوا شاملا للمتورطين في انقلابَي 2023 و2019
الخميس 14 أغسطس 2025
أعلنت الحكومة الجابونية عن عفو عام يشمل أعضاء اللجنة من أجل الانتقال وإعادة تأسيس المؤسسات (Le Comité pour la transition et la restauration des institutions) ، الذين شاركوا في الانقلاب الذي أطاح بعلي بونجو (Ali Bongo) قبل عامين، كما يشمل أيضاً العسكريين المتورطين في محاولة الانقلاب عام 2019 والذين ما يزالون رهن الاعتقال. ومن المنتظر الإفراج عنهم وإعادة إدماجهم. وبحسب بيان مجلس الوزراء، فإن هذا العفو يهدف إلى تعزيز «التهدئة والمصالحة الوطنية» من خلال «طي صفحة تلك الأحداث بشكل نهائي. »
وكان الرئيس بريس أوليغي نغيما (Brice Oligui Nguema) قد تحدث علناً في فبراير الماضي عن أنه لن سنيى رفقاءه خاصة كيلي أوندو أوبيا (Kelly Ondo Obiang).
يأتي هذا القرار ضمن خطة استراتيجية للاصلاحات السياسية والاقتصادية. حيث ترغب الحكومة الجابونية في تحقيق معدل نمو يبلغ 10% خلال السنوات القادمة، مع التركيز على تعزيز الإنتاج المحلي وخفض الاعتماد على تصدير المواد الخام. بالاضافة الى فرض اصلاحات اقتصادية تشمل مكافحة العجز، ومنح الأولوية للوظائف المخصصة للجابونيين، وتشديد الرقابة على الإنفاق العام، وإلغاء الإعفاءات الضريبية.
المصدر: Africanews – الجزيرة
كما أعلنت الجابون عن تقيد عمل الأجانب في سبع مهن صغيرة
فقد قررت الحكومة الجابونية، يوم الثلاثاء 12 أغسطس، منع الأجانب المقيمين من مزاولة بعض المهن البسيطة. ويأتي هذا القرار في إطار مكافحة البطالة والسيطرة تدريجياً على الاقتصاد الصغير في البلاد.
وبموجب القرار، يُحظر على الأجانب في الجابون ممارسة تجارة التجزئة ، وإرسال وإصلاح الهواتف والأجهزة الصغيرة، إضافة إلى مهنة تصفيف الشعر، وتقديم خدمات التجميل في الشوارع. وينطبق الحظر كذلك على التنقيب التقليدي عن الذهب، وشراء المحاصيل، وتشغيل الورش الصغيرة أو آلات الألعاب.
غير أن المواقف في أوساط الجابونيين متباينة. فبالنسبة لكثير من المواطنين في العاصمة ليبريفيل ، فإن الجابونيين لا يُقبلون عادة على هذه المهن التي حددتها الحكومة، وبالتالي يفتقرون إلى التمويل اللازم لبدء نشاط اقتصادي خاص بهم.
غرب أفريقيا:
نيجيريا: اعتقال قياديَّين في جماعة جهادية
الأحد 17 أغسطس 2025
أعلنت السلطات النيجيرية، يوم السبت، عن اعتقال قياديَّين في الجماعة الإرهابية "أنصار(Ansaru)"، المسؤولة عن الهجوم على أحد السجون في العاصمة أبوجا عام 2022، والذي أدى إلى فرار مؤقت لمئات السجناء.
وقد تم القبض على محمود محمد عثمان ومحمود النيجرِي، اللذين يقودان جماعة أنصار الجهادية، خلال «عملية نوعية» نُفِّذت «بين مايو ويوليو»، بحسب ما صرّح به لمجموعة من الصحفيين مستشار الأمن القومي لنيجيريا، نُهُو ريبادو(Nuhu Ribadu).
وقال ريبادو إنهما «نفذا معًا هجمات متعددة ضد المدنيين وقوات الأمن والبنى التحتية الحيوية». وأضاف أن الرجلين يُعتبران من قادة جماعة أنصار، التي انشقت عن "بوكو حرام" عام 2012، قبل أن تعلن لاحقًا مبايعتها لتنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" وكانت الولايات المتحدة قد صنفت "أنصار" و"بوكو حرام" كـ «منظمات إرهابية أجنبية» عام 2013.
بعد الانشقاق، تمركزت الجماعة في مدينة كانو، ثاني أكبر مدن نيجيريا (يبلغ عدد سكانها نحو خمسة ملايين نسمة)، شمال البلاد في الولاية التي تحمل الاسم نفسه.
وأوضح ريبادو أن القياديين كانا مدرجين كذلك على القوائم الدولية للأشخاص المطلوبين. ويُعرف محمود عثمان أيضًا باسم أبو براء، فيما يُعرف محمود النيجرِي باسم ملام مامودا.
من جهته، اعتبر الرئيس بولا تينوبو، بأن العملية تمثل «تقدمًا مهمًّا في الحرب ضد الإرهاب» في بلد يواجه منذ نحو عقدين هجمات الجماعات الجهادية في الشمال الشرقي لللبلاد.
ومؤخرًا، يواجه نيجيريا أيضًا عصابات إجرامية تنشط في الوسط والشمال الغربي، حيث تقوم بعمليات خطف وطلب فدى متكررة.
كما أعلن الجيش في نيجيريا ايضا مقتل نحو 600 إرهابي في عام 2025
كما أعلنت القوات الجوية النيجيرية أنها قتلت 592 إرهابياً في ولاية بورنو، شمال شرقي البلاد، خلال الأشهر الثمانية الماضية. ويأتي ذلك في إطار تكثيف الضربات الجوية في منطقة تعاني منذ سنوات من عنف جماعة بوكو حرام.
وأوضح رئيس أركان سلاح الجو، حسن أبو بكر، أن هذه النتائج تفوق المكاسب العملياتية التي تحققت في عام 2024. كما أشار إلى أن قواته دمّرت أكثر من 200 آلية عسكرية خفيفة و166 مركزاً لوجستياً، وذلك ضمن عملية واسعة ضد الجماعات الإرهابية في الشمال الشرقي.
وتشنّ جماعة بوكو حرام وتنظيم داعش منذ سنوات هجمات على قوات الأمن والمدنيين في شمال شرق نيجيريا، ما أسفر عن آلاف القتلى وموجات نزوح كبيرة، فقد أشارت إحدى المنظمات المدنية في نيجيريا إلى أن الفصائل المسلحة في ولاية بورنو قتلت ما يقرب من ألفي شخص على الأقل منذ عام 2023.
المصدر: avec Africanews Le Monde avec AFP
غينيا بيساو توقف خدمات وسائل الإعلام البرتغالية وتطرد ممثليها
الجمعة 15 أغسطس 2025
أعلنت الحكومة في غينيا-بيساو، يوم الجمعة 15 أغسطس، الإيقاف الفوري لوسائل الإعلام البرتغالية الدولية العاملة في البلاد، ومن بينها وكالة الأنباء لوزا (l’agence de presse Lusa) وبرامج تابعة للقنوات العمومية في الإذاعة والتلفزيون البرتغاليين. وطالبت السلطات ممثلي هذه المؤسسات الإعلامية بمغادرة البلاد في موعد أقصاه 19 أغسطس. وتأتي هذه الخطوة بعد أربعة أيام فقط من تولي الحكومة الجديدة مهامها.
ولم تُقدّم أي توضيحات من قبل السلطات لهذه الوسائل الإعلامية لتبرير وقف بث برامجها وخدماتها أو قرار طرد ممثليها، الذين مُنحوا مهلة حتى الثلاثاء 19 أغسطس لمغادرة الأراضي الوطنية.
وعقب اجتماع مع ممثلي المجتمع الدولي حول العملية الانتخابية، وعد وزير الخارجية في غينيا-بيساو، كارلوس بينتو بيريرا(Carlos Pinto Pereira)، بعقد مؤتمر صحفي يوم السبت 16 أغسطس. وفي الاجتماع نفسه، رفض رئيس الوزراء برايما كامارا (Braima Camara) تقديم أي تفاصيل إضافية، مكتفيًا بالقول: «عليهم أن يفهموا أن غينيا-بيساو دولة ذات سيادة»، مضيفًا: «لا وجود لدول كبيرة وأخرى صغيرة، قد تكون هناك بلدان صغيرة من حيث المساحة، لكن لا يوجد دول صغيرة».
من جانبها، ردّت وسائل الإعلام المعنية بالقرار عبر بيان مشترك نُشر في 15 أغسطس 2025، حيث اعتبرت إداراتها أن هذه الخطوة «إجراء انتقائي يشكل اعتداءً متعمدًا على حرية التعبير»، و«يدخل في إطار سياسة الحكومة الهادفة إلى إسكات الصحفيين الذين يقومون بواجبهم تجاه الرأي العام."
أما الحكومة البرتغالية فقد أعربت بدورها عن استيائها، إذ وصفت وزارة الخارجية القرار بأنه «مستنكر بشدة وغير مبرر». وتم استدعاء سفيرغينيا بيساو في البرتغال ، يوم السبت 16 أغسطس، لتقديم توضيحات.
كما أجّل رئيس غينيا-بيساو، أومارو سيسوكو إمبالو(Umaro Sissoco Embalo)، زيارة كان من المقرر أن يقوم بها إلى البرتغال يوم الاثنين 25 أغسطس، وذلك بمناسبة توليه رئاسة منظمة الدول الناطقة بالبرتغالية (la CPLP, la communauté lusophone)
وتأتي هذه التطورات قبل ثلاثة أشهر من موعد الانتخابات الرئاسية المقررة في 23 نوفمبر 2025، في وقت أعلن فيه رئيس الدولة ترشحه لولاية جديدة، وعيّن حكومة جديدة.
وفي بيان، ندّدت رابطة حقوق الإنسان في غينيا بيساو(la ligue des droits de l'homme de Guinée-Bissau) بما وصفته «الطبيعة القمعية والاستبدادية للسلطة» مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي.
المصدر: RFI
رئيس "إيكواس" يحض الدول "الشقيقة" المنسحبة من التكتل الأفريقي على العودة
الجمعة 15 أغسطس 2025
يواصل الرئيس السيراليوني جوليوس ماادا بيو (Julius Maada Bio) جولته الإقليمية بصفته الرئيس الحالي للمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (الإيكواس).
فبعد زياراته لكل من كوت ديفوار وغامبيا، قام هذا الأسبوع بزيارة إلى الرأس الأخضر، في إطار جهوده الرامية إلى تعزيز التعاون الإقليمي.
ويتمثل أحد أهدافه الرئيسية في تقريب وجهات النظر بين المجموعة الإقتصادية لدول غرب إفريقيا (الإيكواس ) وتحالف دول الساحل (AES) الذي يضم كلاً من مالي والنيجر وبوركينا فاسو. وكانت هذه الدول الثلاث قد انسحبت رسمياً من الإيكواس في يناير 2025، بعد عام من إعلان قرارها بالانسحاب، متهمة المنظمة بالتبعية لفرنسا وبالعجز عن مواجهة التحديات الأمنية في المنطقة.
ورغم هذا الانفصال السياسي، فإن الحوار بين التكتلين لم ينقطع بشكل كامل. فحرية تنقل الأشخاص والبضائع، ومكافحة الإرهاب، والمشاريع التنموية، كلها ملفات ذات اهتمام مشترك. ويسعى الرئيس السيراليوني إلى إعادة إحياء هذه النقاشات المتوقفة حالياً، وإطلاق حوار جديد يرتكز على مصالح الشعوب.
ويأمل الرئيس السيراليوني جوليوس ماادا بيو، من خلال وساطته، في تمهيد الطريق نحو تقارب تدريجي بين الجانبين.
المصدر Africanews
كوت ديفوار: تحديد موعد الانخابات االتشريعية ورفض مراجعة اللائحة الانتخابية
الجمعة 15 أغسطس 2025
أعلنت اللجنة المستقلة للانتخابات (la Commission électorale indépendante (CEI)) في كوت ديفوار، يوم الخميس 14 أغسطس، أن الانتخابات التشريعية ستُجرى يوم السبت 27 ديسمبر المقبل. غير أن هذا الموعد، وبمجرد الإعلان عنه، أثار جدلاً واسعاً.
وبحسب اللجنة المستقلة للانتخابات، فإن ولاية النواب تنتهي في 31 ديسمبر 2025، وبالتالي تقترح المؤسسة إجراء الانتخابات التشريعية في 27 ديسمبر. كما أكدت اللجنة استعدادها لتسهيل إصدار الوثائق الإدارية اللازمة لإعداد ملفات الترشح.
لكن العديد من القوى السياسية المعارضة اعتبرت أن هناك خللاً. وقال ممثل عن الجبهة الشعبية الإيفوارية (Front Populaire Ivoirien): " يجب فتح باب مراجعة القوائم الانتخابية حتى يتمكن الشباب من التسجيل."
الموقف نفسه عبّر عنه كريزوا أنانغامان (Crizoa Anangaman)، الأمين العام المساعد المكلف بالإدارة داخل حزب الشعب الإفريقي (Parti des Peuples Africains – Côte d’Ivoire) (PPA-CI)، قائلاً: «نحن نتساءل بشكل مشروع عن الهدف الحقيقي للجنة الانتخابات. هل هو تنظيم انتخابات سلمية، أم خلق الفوضى في البلاد؟ علماً أن كل قراراتها غير شعبية، وغير شرعية، والآن غير قانونية أيضاً."
من جهته، أكد إبراهيم كوليبالي-كويبير (Ibrahime Coulibaly-Kuibiert)، رئيس اللجنة المستقلة للانتخابات: "لا يمكن القيام بمراجعة القوائم الانتخابية في نهاية السنة، لأن هناك التزامات دستورية."
المصدر: (RFI)
مالي تعتقل جنرالين وفرنسياً بتهمة التآمر على البلاد
الخميس 14 أغسطس 2025
أكدت حكومة المرحلة الانتقالية في مالي، يوم الخميس 14 أغسطس، اعتقال مجموعة من العسكريين والمدنيين بتهمة التآمر على البلاد، وذلك بعد أيام من تداول الشائعات حول الأمر.
فقد انتشرت الأخبار منذ عدة أيام، لكن التأكيد الرسمي جاء الخميس عبر نشرة الأخبار في التلفزيون الوطني (ORTM)، من خلال بيان صادر عن حكومة المرحلة الانتقالية. وبحسب البيان، فإن العملية التي نفذتها الأجهزة المختصة في الأول من أغسطس، مكّنت من «إفشال» ما وصف بـ «مجموعة هامشية» من عناصر القوات المسلحة والأمن، المشتبه في تحضيرهم لمخطط لزعزعة الاستقرار بدعم مزعوم من أطراف خارجية.
ومن بين المعتقلين، يان كريستيان برنار فيزيلييه (Yann Christian Bernard Vezilier)، وهو مواطن فرنسي وضابط ميكانيكي في سلاح الجو، وتعرضه السلطات المالية على أنه يعمل لصالح الاستخبارات الفرنسية. كما شملت الاعتقالات اللواء عباس ديمبيلي (Abass Dembélé)، الحاكم السابق لمنطقة موبتي (2020-2025). ، وكذلك اللواء نيما ساجارا (Néma Sagara)، أول امرأة تصل إلى هذه الرتبة في سلاح الجو المالي.
وعرضت وسائل إعلام رسمية في مالي صوراً لعشرة أشخاص آخرين اعتقلتهم الحكومة بتهمة التورط في ما تصفه بأنه مؤامرة.
وأكدت الحكومة أن الوضع «تحت السيطرة الكاملة»، وأن التحقيقات متواصلة للكشف عن أي شركاء محتملين. كما دعت المواطنين إلى التحلي باليقظة والتعاون مع قوات الأمن.
توتر دبلوماسي بين باريس وباماكو بعد اعتقال فرنسي في مالي
من جانبها، علّقت وزارة الخارجية الفرنسية، يوم السبت 16 أغسطس، على إعلان السلطات المالية اعتقال مواطن فرنسي قدّمته باماكو على أنه يعمل لحساب «جهاز استخبارات فرنسي». وأكدت الوزارة أن «الحوار جارٍ مع السلطات المالية من أجل إزالة أي لبس» والمطالبة بـ «الإفراج الفوري» عن هذا الموظف في سفارة فرنسا بباماكو.
كما أعلنت مالي ايضا وضع رئيس الوزراء الأسبق رهن الحجز الاحتياطي
وُضع رئيس الوزراء المالي الأسبق شوغيل كوكالا مايغا، الذي أقاله النظام العسكري الحاكم في نوفمبر 2024 بعد انتقاده لهم، رهن الحجز الاحتياطي يوم الثلاثاء 12 أغسطس مع عدد من معاونيه السابقين. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب سلسلة التوقيفات سالفة الذكر التي استهدفت عناصر في الجيش بتهمة التآمر ضد المجلس العسكري.
ومن بين الموقوفين مدير ديوان مايغا السابق إسياكا أحمدو سنغاري، وثلاثة مديرين إداريين وماليين سابقين في رئاسة الوزراء. وأوضح محامي مايغا أن الحجز الاحتياطي الذي "أُبلغ به" موكله يوم الثلاثاء، "يأتي في إطار تحقيق بشأن مزاعم تتعلق بالمساس بالأموال العامة وردت في تقرير المدقق العام للدولة (Vérificateur général ) ، دون تقديم تفاصيل إضافية.
وبحسب مصدر قضائي فإن "مايغا وعدداً من معاونيه السابقين قيد الحجز في إطار التحقيقات المتعلقة بإدارتهم لرئاسة الوزراء".
يُعد شوغيل كوكالا مايغا من أبرز شخصيات حركة 5 يونيو – تجمع القوى الوطنية (M5-RFP) التي شاركت في عام 2020 في الاحتجاجات الشعبية ضد الرئيس المدني الراحل إبراهيم بوبكر كيتا، الذي أطاح به الجيش في أغسطس من العام نفسه.
وكان مايغا، وهو رئيس وزراء مدني سابق، قد صرّح في فبراير الماضي بأن "القطيعة [قد] تحققت" بين تحالفه السياسي والمجلس العسكري، مشيراً إلى "توقيفات" و"احتجازات تعسفية" طالت أعضاء من حركته. كما دعا في الوقت نفسه العسكريين إلى "تهيئة الظروف الأمنية لإجراء انتخابات شفافة وهادئة، بمشاركة القوى السياسية والاجتماعية"، في ظل غياب أي جدول زمني معلن للعودة إلى النظام الدستوري.
المصدر: APA News + Le Monde avec AFP
شرق إفريقيا:
المحكمة التنزانية تحظر إذاعة محاكمة زعيم المعارضة
الثلاثاء 19 أغسطس
حظرت محكمة دار السلام يوم الإثنين الماضي إذاعة محاكمة زعيم المعارضة التنزانية "توندو ليسو" المتهم بالخيانة.
وقد قال القاضي "فرانكو كيسواغا" أن الحظر من أجل حماية الشهود المدنيين؛ وقد أصدر "كيسواغا" قراره في بداية المحاكمة يوم الإثنين التي أجريت في كيسوتو: بحظر "البث التلفزيوني، والبث الإذاعي، وأي وسائل أونلاين للبث أو النقل العام مثل وسائل التواصل الإجتماعي والتصوير".
أدان "ليسو" القرار بإبقاء المحاكمة خلف الأبواب المغلقة كما أن ذلك يمنع مؤيديه من متابعة القضية، وقد عبر عن ذلك حين قال: "العدالة يجب أن تُنفذ، ولتنفذ يجب أن تُرى".
ومن الجدير بالذكر أن " توندو ليسو" هو زعيم أكبر حزب معارض في تنزانيا، حزب "تشاديما" "Chadema" وقد مُنع من الترشح للإنتخابات العامة المقبلة في أكتوبر 2025 بعد إدخال تعديلات على عملية الترشح فيما قيل عنه أنها تهدف إلى خدمة الحزب الحاكم.
يذكر أن "ليسو" تم اعتقاله في أوائل شهر أبريل الماضي ووُجهت له تُهم بالخيانة ونشر أخبارٍ كاذبة، وهو الأمر الذي نفاه وأنكره.
وقد أدت هذه التصرفات من قبل الدولة في تنزانيا إلى زيادة المخاوف من تقلص الحريات السياسية في البلاد خلال فترة حكم السيدة الرئيس "سامية حسن صولوحو" فقد آثار اعتقال "ليسو" واختفاء عدد من شخصيات المعارضة انتقادات واسعة، خاصةً بعد منع حزب "تشاديما" من المشاركة في الانتخابات العامة.
وهذا يبرز تناقضًا حاداً بين ما أعلنته السيدة سامية صولوحوعندما تولت منصب رئاسة الدولة من عزمها فتح باب الحوار مع المعارضة واحتواءها وبين ما يحدث حاليا من أعمال اعتقال وقمع للمعارضين وفق ما يصرح به بعض الحقوقيين في البلاد، الأمر الذي يطرح أسئلة عديدة فيما يخص رؤية الحزب الحاكم نفسه ومن له اليد الأعلى في التحكم في مجريات الأمور السياسية في البلاد.
نائبة وزيرة الخارجية الإسرائيلية تزور جنوب السودان والحكومة تنفي عقد محادثات لإعادة توطين سكان غزة
الخميس 14 أغسطس 2025
أعلنت وزارة الخارجية في جنوب السودان، الأربعاء، أن نائبة وزير الخارجية الإسرائيلية، شارين هاسكل ، قامت بزيارة رسمية إلى جوبا.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد صرح مساء الثلاثاء 12 أغسطس بأنه «سيسمح» لسكان قطاع غزة – الذي دمرته حرب الابادة والتجويع الذي تقوم بها إسرائيل ضد سكان القطاع منذ أكتوبر 2023– بالهجرة إلى الخارج. وأضاف: «نحن نتحدث مع عدة دول محتملة لاستقبالهم»، مشيراً إلى أن جنوب السودان، وفق بعض التقارير الإعلامية، قد يكون من بين هذه الدول.
غير أن وزارة الخارجية في جنوب السودان أصدرت بيانا «نفى بشكل قاطع» التقارير الإعلامية التي تزعم أن [حكومته] منخرطة في محادثات مع إسرائيل بشأن إعادة توطين فلسطينيين من غزة على أراضيها، واصفاً تلك المزاعم بأنها «عارية من الصحة. » وأكدت أن هذه الشائعات «لا تعكس الموقف الرسمي ولا سياسة جوبا»، داعية وسائل الإعلام إلى «التحقق من معلوماتها عبر القنوات الرسمية قبل نشرها. »
ويأتي هذا التوضيح بعد أن تداولت عدة وسائل إعلام إقليمية ودولية تقارير عن محادثات بين جوبا و تل أبيب لنقل فلسطينيين بشكل مؤقت إلى جنوب السودان. بالاضافة إلى تأكيد عدد من المسئولين من جنوب السودان لهذه المحادثات إلا انهم رفضوا الاعلان عن اسماءهم . ومنذ استقلاله عام 2011، يقيم جنوب السودان علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.
وأصدرت الرئاسة في جوبا ايضا بياناً أكدت فيه أن «جنوب السودان يولي أهمية كبرى للدعم الطويل الأمد الذي تقدمه إسرائيل»، وذلك عقب لقاء الوزيرة الإسرائيلية بالرئيس سلفا كير.
ويُذكر أن جنوب السودان يعاني من انعدام الأمن وعدم الاستقرار منذ استقلاله عام 2011.
المصدر: Le Monde avec AFP + APA News+ بالعربية CNN
الجنوب الأفريقي
جنوب إفريقيا: رامافوزا يدعو النساء إلى المشاركة في الحوار الوطني
الاثنين 11 أغسطس 2025
حثّ الرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا، يوم الاثنين، النساء من مختلف الشرائح الاجتماعية على المشاركة الفاعلة في الحوار الوطني المرتقب (المؤتمر الوطني الأول)، معتبراً أنّ إشراكهنّ أمر أساسي في رسم مستقبل البلاد.
والذي من المقرر أن يُعقد في 15 أغسطس بمدينة بريتوريا، إيذاناً بالإطلاق الرسمي لهذا المسار التشاوري.
وفي رسالته الأسبوعية، أكد رامافوزا أنّ الحوار الوطني يجب أن يكون فضاءً تُسمع فيه أصوات النساء وتُؤخذ آراؤهنّ بعين الاعتبار في القرارات التي تمسّ حياتهنّ.
وقال الرئيس: «النساء يشكّلن أكثر من نصف سكان البلاد، وهن معنيات بكافة القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية»، مضيفاً: «لا ينبغي اتخاذ أي قرار حكومي من دون النظر إلى أثره المباشر على النساء. »
وشدّد رامافوزا على ضرورة أن يعكس الحوار تنوّع التجارب النسائية، بما يشمل نساء المناطق الريفية والحضرية، وكذلك النساء ذوات الاحتياجات الخاصة . كما دعا إلى تعبئة المنظمات النسائية لضمان تمثيل واسع ضمن الهياكل المشرفة على العملية.
ومن المنتظر أن يجمع المؤتمر أكثر من 200 منظمة تمثل 33 قطاعاً مختلفاً، لبحث أبرز التحديات التي تواجه البلاد، ومنها الفقر والبطالة والعنف القائم على النوع الاجتماعي.
وسيفضي هذا الحوار الوطني إلى مؤتمر ثانٍ في مطلع عام 2026، يُفترض أن يخلص إلى صياغة رؤية مشتركة وخطة عمل لتوجيه المرحلة المقبلة من الخطة الوطنية للتنمية ورؤية 2030.
المصدر: APA news
